السيد محسن الأعرجي الكاظمي

227

عدة الرجال

جابر ، وأخرى عن عبد اللّه عنه . وصحّح العلّامة « 1 » ومن يتلوه الحديث بذلك فاعترض صاحب المنتقى « 2 » : بأنّ الصواب محمد ، وأنّ إبداله بعبد اللّه وهم ؛ لأنّ البرقي ومحمدا كليهما من رجال الصادق « 3 » والرضا عليهما السلام ، فلا يبعد رواية البرقي عنه وروايته عن إسماعيل بخلاف عبد اللّه ، فإنه ممّن يروي عن الصادق بلا واسطة . وردّه البهائي « 4 » : بأنّ البرقي ربما روى عن أصحاب الصادق عليه السلام ، كما روى عن داود بن أبي يزيد العطّار ، وثعلبة بن ميمون ، وزرعة ، مع أنّ الشيخ « 5 » عدّ البرقي من أصحاب الكاظم ، وعبد اللّه ربما روى عن الصادق بواسطة ، كعمر بن يزيد ، وحفص الأعور . وقد روى عمّن يروي عنه محمد ، كإسحاق بن عمار ، وهو بمكانة

--> ( 1 ) الخلاصة ( العلامة الحلي ) : ص 277 / الفائدة الثامنة . ( 2 ) منتقى الجمان ( الشيخ حسن العاملي ) : ج 1 ص 36 الفائدة السادسة . ( 3 ) لم ترد في نسخة ش . ( 4 ) قال الشيخ المامقاني في تنقيحه ( ج 3 ص 114 ) : إنّك قد عرفت أنّ الرجل من أصحاب الكاظم والرضا والجواد عليهم السلام ، وربما يوجد في بعض كتب الفقه نقل روايته عن الصادق عليه السلام ، ولكنا بعد مراجعة كتب الأخبار ظهر لنا سقوط « أبي البختري » بين الرجل وبين أبي عبد اللّه عليه السلام من القلم ، نعم في روضة الكافي قبل حديث قوم صالح بقليل رواية له عليه السلام ، وهو ما رواه عن علي بن إبراهيم ، عن أحمد بن خالد ، عن أبيه ، عن أبي عبد اللّه عليه السلام . ( 5 ) رجال الشيخ الطوسي : ص 386 الرقم 4 ، ذكره في أصحاب الرضا عليه السلام ، وأشار بأنه من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام .